تمت ترجمة هذه الصفحة آلياً. لذلك قد تكون هناك انحرافات أو أخطاء في النص. يتم استبعاد المطالبات القانونية.

فرقة الإطفاء الشبابية المحلية

فرق الإطفاء الشبابية في مقاطعة ساربفالز ترفع شعار الاندماج

نظمت فرقة الإطفاء الشبابية في مقاطعة ساربفالز يومًا خاصًا للأنشطة تحت شعار «الاندماج» يوم السبت، 5 سبتمبر، في مبنى «نوي هاوس سون» في فالشيم. وحضر الحدث أكثر من 70 عضوًا من فرق الإطفاء الشبابية من جميع أنحاء مقاطعة ساربفالز برفقة مشرفيهم ومشرفاتهم. كما حضر أكثر من 100 من السكان من مختلف الفئات العمرية برفقة مشرفيهم ومشرفاتهم.

منذ البداية، كانت التجربة الجماعية هي محور الاهتمام. ففي معرض للمركبات، أتيحت للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على سيارات الإطفاء. كما كان هناك الكثير لاكتشافه وتجربته في المحطات المختلفة: فقد أمكن المشاركين لمس الأشياء، والتعرف على تقنيات الإطفاء، وبالطبع تجربة محطة أو أخرى تتعلق بموضوع الماء.

وسرعان ما اتضح أن الإطفاء لا يقتصر على العمليات الميدانية وتقديم المساعدة فحسب، بل يمثل أيضًا روح المجتمع والتواصل والتماسك. وخلال الأنشطة المختلفة، تبادل الشباب وسكان دار «نوي هاوس سون» الأحاديث، وجربوا أشياءً معًا، وبدا عليهم بوضوح أنهم استمتعوا كثيرًا بهذه التجارب المشتركة.

"نحن، فرق الإطفاء الشبابية في مقاطعة سارفالز، ندافع عن الشمولية، وعن اللحظات التي نقضيها معًا، وعن الفعاليات التي يمكن للجميع المشاركة فيها والحضور إليها. وهذا اليوم بالذات هو مثال جميل على ذلك"، هكذا قال ديرك ساندماير، المسؤول عن فرق الإطفاء الشبابية في مقاطعة سارفالز.

كما تم توفير الرعاية المثلى للضيوف من الناحية المادية. ففي وقت الغداء، تولى مشرفو فرقة الإطفاء الشبابية، بالتعاون مع منسقي شؤون الشباب على مستوى المقاطعة، إعداد الشواء وتقديم وجبة جماعية. وخلال تناول الطعام والمحادثات، تعمق التبادل بين الحاضرين واستمرت الأجواء الودية طوال اليوم.

وقد تم تنظيم هذا الحدث بفضل التعاون مع مكتب شؤون الشباب بالمقاطعة، وكذلك بفضل الدعم المالي الذي قدمه رئيس مجلس المقاطعة فرانك جون. وبذلك، تم تنظيم يوم مميز سيبقى خالداً في ذاكرة جميع المشاركين.

تسعى فرق الإطفاء الشبابية في مقاطعة ساربفالز إلى إرسال رسالة واضحة من خلال مثل هذه الفعاليات: الإدماج يعني المشاركة في الأنشطة معًا، وإتاحة فرص اللقاء، وقضاء لحظات جميلة معًا. وقد أظهر يوم الفعاليات في فالسهايم بشكل مؤثر مدى السعادة التي يمكن أن تنشأ عندما يجتمع الناس معًا بغض النظر عن ظروفهم الشخصية.