الثقافة والتاريخ المحلي
منطقة سار بفالتس هي منطقة غارقة في التاريخ لدرجة أنها حافظت على تراث ثقافي غني من أكثر العصور تنوعاً. يشكل مجموع هذه الموروثات التاريخية جزءاً مهماً من أساس هوية سار بالاتينات.
في ظل هذه الخلفية، من المهم بشكل خاص البحث في التاريخ الحافل بالأحداث وقواه التكوينية وجعل النتائج في متناول الجمهور العريض. وبنفس القدر، من المهم أيضًا الحفاظ على التراث التاريخي كسلعة مشتركة، وتطوير مفاهيم الاستفادة منه ودمجها في العالم اليومي الحالي. لا يشمل التراث الثقافي المباني والأماكن التاريخية فحسب، بل يشمل أيضاً العادات واللهجات والمناظر الطبيعية الثقافية.
من أجل تعزيز الهوية الإقليمية، هناك حاجة أيضًا إلى تقديم المشورة والدعم فيما يتعلق بالتنمية الحضرية والقروية، وبناء الثقافة، وإنشاء سجلات محلية وبدء مشاريع من قبل الجمعيات أو المجتمعات المحلية الأخرى.